دورة مهارات الابتكار والتفكير الابداعي

يقصد بالتفكير الإبداعي أو “التفكير خارج الصندوق” ، الخروج عن المألوف والنظر للأمور بمنظور جديد والقدرة على الملاحظة والانتباه لأشياء غير واضحة للعيان عبر المعالجة الصحيحة للمدخلات العقلية. 
فالأشخاص المبدعون دائما ما يحظون بقدرة عالية على إيجاد سبل  جديدة لإنجاز مهامهم وحلّ المشكلات التي تعترضهم ومواجهة التحديات التي تواجههم.
ويعد الإبداع في حد ذاته أحد مفاتيح النجاح حيث تشكل مهارات الإبداع عامة والتطوير الابتكاري والتفكير الإبداعي والتجديد على وجه التحديد أهم المكونات اللازمة لتحقيق معايير النجاح على المستوى الفردي والمؤسسي على حد سواء.
والابداع ليس حكرا على فئة دون غيرها فالجميع يمكنه ممارسة مهارات الإبداع في شتى مناحي ومجالات الحياة بعفوية مطلقة حتى أن مهارات الابداع والابتكار تصاحبنا في ممارساتنا اليومية البسيطة دون أن نشعر أو نسميها بمسماها بدءا من اختيارنا لملابسنا وتنسيقها على نحو يرضينا وحتى الوصول لحل عملي لمشكلة معقدة واجهتنا مرارا وتكرارا في حياتنا الشخصية أو العملية.
كما يربط الغالبية التفكير الإبداعي ببعض المهام والأنشطة الفنية، كالقيام بتأليف مقطوعة موسيقية أو رواية أو حتى رسم صورة وعلى الرغم من أن هذه الأعمال تشمل جوانب إبداعية مميزة لا يمكن إغفالها إلا أن مهارات التفكير الإبداعي لا تقتصر فقط على الفنون أو أي مجال آخر بعينه والدليل أن المجالات العلمية البحتة أيضا تتطلب امتلاك مهارة الابتكار والتفكير الإبداعي 
وقد يميل البعض لتصنيف الابداع بوصفه ملكة فطرية وهبة للفرد مثل لون العين وطول الشعر بينما يراه التفكير السائد الأعم كونه مهارة مكتسبة قابلة للتطوير إذا توافرت البيئة والظروف الملائمة.
اهمية دورة مهارات الابتكار والتفكير الابداعي
تحمل الدورات المختلفة المعنية بتنمية مهارات الابتكار والتفكير الابداعي على عاتقها خلق البيئة المواتية لاكساب المشاركين مهارة الإبداع باستخدام الآليات والتقنيات التي يحتاجون إليها لتكوين جسر العبور لحيوات وبيئات وأماكن عمل تشكل عالم مليء بالنجاح وميدان عامر بمهارات الابتكار والتطوير.
وتستخدم هذه الدورة ما يلزم من أمثلة تحفيزية تنتمي لعالم الأعمال والفن والعلوم إلى جانب انها تتيح التطبيق العملي للأدوات والتقنيات المختلفة مثل العصف الذهني والخرائط الذهنية وغيرها لتدريب المشاركين على استكشاف واستخراج جواهر الإبداع المخبوءة في أعماقهم وتطويرها وتوظيفها واستعمالها بشكل فعال لجعل كل مكان يتواجدون فيه مبدعا وكل هدف يستهدفونه رحلة إبداع
  
أهداف الدورة
تستهدف الدورة تمكين المشاركين في نهايتها من القدرة على:
  • تقييم قدرتهم المختلفة على الإبداع والابتكار والتطوير
  • تطبيق مهارات وآليات التفكير الإبداعي في مختلف مجالات الحياة والمواقف الشخصية 
  • مزاولة التفكير بطرق مرنة غير اعتيادية بالاعتماد على الخرائط الذهنية والذاكرة الصورية لاستحداث أفكار مبدعة.
  • توظيف استراتيجيات التفكير الإبداعي  
  • خلق بيئة عمل محفزة على الإبداع 
  • التمييز بين مفاهيم الإبداع والابتكار والتجديد
  • التعرف على الإبداع الذاتي وإطلاق العنان له لاستخدامه وتوظيفه على نحو أمثل  
  • عكس روح الإبداع والابتكار على منزله ومكان عمله وجميع البيئات التي ينتمي إليها.
  • تسخير مهارات التفكير الإبداعي لتحليل وحل المشكلات والوقاية المستقبلية منها
  • معرفة أدوات التفكير الإبداعي وامكانياتها المختلفة
  • استخدام أدوات التفكير الإبداعي لتوليد أفكار خلاقة بطريقة أكثر فاعلية
  • التحرر من التحيز ومزاولة التفكير بموضوعية
  • التفكير بإبداع 
  • الإصرار على الهدف والبراعة في التصرف
  • معرفة أنماط التفكير وعلاقتها بالإبداع
  • تطبيق نموذج من نماذج التفكير الإبداعي
  • توجيه الإدراك إلى الطريق الصحيح أثناء التفكير الإبداعي.
  • التعامل مع بدائل الأمور والبدائل الفكرية والتكيف مع التغيرات المختلفة التي قد تطرأ.
  • استخدام آلية العصف الذهني.
  • إعداد خطط إبداعية. 
  • تحديد سمات الفكرة الابتكارية
  • بناء فكر قيادي
  • التغلب على معوقات الإبداع والابتكار
أهم الفئات المستهدفة من الدورة
  • المعنيون بعلم التفكير الإبداعي 
  • المهتمون باعتماد نهج أكثر إبداعا وطرح حلول إبداعية
  • أصحاب المشاريع
  • المشرفون والمدراء وقادة الفرق 
  • العاملين في المنظومة التعليمية 
  • الطلاب 
أبرز مهارات (مكونات) التفكير الإبداعي
التحليل فقبل الشروع في التفكير الإبداعي في أحد الأمور لابد من فحص واستيعاب أبعاده جيدا وتحليل كل جزئية من جزئياته بعناية فائقة فالتحليل رفيق الفهم ومولد للابتكار.
 الانفتاح فالتفكير الإبداعي يتطلب الإتيان بأفكار وحلول منفتحة خارج الصندوق بحيث لم يتطرق إليها أحد من قبل.  
التنظيم فكما تتطلب عملية التفكير الإبداعي خلق أفكار مبتكرة خارج الصندوق تستوجب الاستفادة منها قدرة عالية على تنظيم هذه الأفكار وطرحها على الآخرين بصورة تمكنهم من الاستفادة منها بالتنظيم خطوة هامة لا يمكن إغفالها للوصول إلى التفكير الإبداعي.
التواصل لن يلتفت أحد إلى أفكارك وحلولك الإبداعية أو يقدرها الا إذا توافرت لديك مهارة قوية للقدرة على توصيلها بفاعلية وسلاسة 
حل المشكلات فوضع حلول مرنة للمشكلات يعد محدد أساسي لمدى قدرتك على خلق أفكار إبداعية .
فغياب أحدى أو جميع المهارات السابقة عن السمات الشخصية لأحد الأفراد  لا يعني أبدا استحالة قيامه بعملية تفكير إبداعي ناجح في المستقبل فهذه المهارات قابلة للاكتساب والتطوير بالتدريب وتوافر البيئة المواتية المحفزة بتفاوت قدرة الأشخاص العقلية على تحصيل واكتساب وتطوير مثل هذه المهارات .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *