تعد دورة إعداد المدربين من أشهر البرامج وأكثرها رواجا في الوقت الحالي كما تحرص العديد من مؤسسات التدريب على تقديمها ضمن برامجها التدريبية.
وتستهدف تأهيل الشخص الراغب في العمل بميدان التدريب وصقله بمجموعة المهارات والمعارف التي تجعله مستعدا للتعامل بحرفية مع جميع السيناريوهات التي قد تواجهه قبل وأثناء وبعد محاولته تدريب الآخرين ونقل المعلومات إليهم بشكل احترافي عن طريق عرض أو إلقاء محاضرة.
دواعي الالتحاق بدورة تدريب المدربين
هناك دوافع عديدة تدعو للانتظام بدورة إعداد وتدريب المدربين أهمها:
إجادة استخدام التقنيات الحديثة :
حيث التدريب بدوره لم يعد يقتصر على الاكتفاء بحفظ وتلقين المحتوى العلمي بقدر التركيز على الآليات التي من شأنها ترسيخ المعلومات في أذهان الطلاب وتدريبهم على الاستفادة منها في الواقع وإضافتها إلى رصيد المعرفة والثقافة الشخصية وتعد أجهزة الحواسب الآلية وأجهزة العرض والمعامل المختلفة بالإضافة إلى ورش العمل من أبرز هذه التقنيات العصرية التي يتعلم الفرد استخدامها من خلال دورة تدريب المدربين.
كسب فرص عمل جيدة:
فالحصول على دورة إعداد المدربين يتيح العديد من الفرص المستقبلية للعمل في مجال التدريب والحصول على عوائد مادية مجزية حسب التخصص والمهارة.
الإلمام بآليات إعداد الحقائب التدريبية:
تسهم دورة إعداد المدربين في تنمية مهارات المدرب ومساعدته على إعداد وتنفيذ حقائب تدريبية تمثله وتشتمل على مواد علمية ثرية تخدم أهداف الدورات التدريبية ومناسبة للطرح بأسلوب منظم في كل حصة أو محاضرة.
اكتساب مهارات التعامل مع المتدربين:
تساعد دورة تدريب المدربين في التعرف على الأنماط المختلفة للمتدربين، واكتساب المهارات اللازمة للتعامل معهم، وتأهيلهم في أحد التخصصات أو المجالات.
مقومات المدرب الناجح
هناك سمات عامة ينبغي توافرها في المدرب لتقديم خدمة متميزة ومعلومات قيمة أبرزها
• شغف المهنة: الدافع الأساسي لنجاح الفرد في مهنة التدريب هو حبه للمهنة وشغفه بها حتى يستطيع الوفاء بمتطلباتها والامتثال لها وتقديم المعلومات بصدر رحب وإيجابية بناءة
• اللباقة وحضور الذهن: فالمدرب ينبغي أن يتوافر لديه سرعة البديهة واللباقة في الحديث، للقدرة على تبسيط المحتوى واستخدام مفردات سلسة قدر الإمكان لعرض الأفكار وترسيخ المعلومات مع وجود حسن التصرف عند مواجهة صعوبة في التعامل مع أحد أنماط المتدربين وسرعة البديهة في حال توجيه الأسئلة الصعبة إليه.
• المهارة والتخصص : من الهام إلمام المدرب وخبرته الواسعة بمجال التدريب والتخصص فيه ويحبذ حصوله على شهادة عليا فيه
• التحضير المسبق لموضوع المحاضرة قبل إلقاءها: فجميع التخصصات تتطلب الاستعداد والتحضير قبل تقديم الدورة التدريبية، حتى يتمكن المدرب من تحقيق دوره المأمول في خدمة الأهداف الرئيسية للمحاضرة.
• التواضع في التعامل مع المتدربين: فالتواضع في التعامل مع المتدربين شرط أساسي لكسب ودهم وتحفيزهم على التجاوب مع موضوع المحاضرة والإقبال على استقباله برحابة.
• الاستمرار في الاطلاع والالمام الدائم بمستجدات التخصص: فحرص المدرب على معرفة كل ما هو متعلق بمجال التخصص أول بأول شرط أساسي لاستمرار تميزه واتساع معارفه في ظل التطور الذي تشهده بشكل مستمر
أنماط المتدربين:
• المتدرب الذي يفضل الكتابة عن الاستماع: وهو ذلك النمط الذي يحرص على تدوين أدق ما يمليه المدرب بحماس وهو ما يتطلب تشجيع من المدرب والتوجيه بضرورة الالتفات إلى الجزئيات التي تستوجب الاستماع فقط.
• المتدرب الودود: ويتسم بموضوعيته وإيمانه بأهمية التدريب ويقدر الجهود المبذولة من قبل المدرب للارتقاء بالمناسبة وعموم الفائدة وهذا ما يستوجب الترحيب من المدرب وبث الحماس بداخله للمشاركة ورفع معدل استجابته لموضوع الدرس
• المتدرب المراوغ: ومن أهم خصائصه إملاء المعرفة والتهاب من المسئوليات المخولة إليه مما يستلزم ضمه للأعمال الجماعية.
• المتدرب الملتزم : ذلك النوع هو الأكثر التزاما بتعليمات المدرب على الرغم من تفضيله لعدم التحدث كثيرا وخاصة مع المدرب بشكل مباشر مما يجعل من محاولة تشجيعه على الانخراط وتوجيه الأسئلة إليه باستمرار ضرورة ملحة لدمجه وتحفيز.
• المتدرب الاجتماعي المرح: وقد يشكل هذا النمط تهديدا لجديةسير المحاضرة إذا توجه إلى المبالغة في الفكاهة وإطالة وقت المرح وهنا ينبغي على المحاضر الاستعانة به في توضيح الأمثلة وإشراك الدائم في الحديث عن موضوع الدرس
• المتدرب العدواني: متدرب دائم الغضب يؤثر الإنحناء ولا يفضل المشاركة بشكل مباشر مع ميله إلى الغضب والتمرد المستمر مما يستلزم من المدرب الحرص على مواجهته بمستواه ولفت انتباهه إلى العوائد الإيجابية الانتظام في التدريب والمعاملة الصارمة له عند الضرورة.
الأهداف التفصيلية للبرنامج :
يستهدف البرنامج أن يتعرف المدرب على
• أهداف التدريب
• رصد احتياجات المتدربين الرئيسية
• الأسس والمعايير العلمية لتصميم حقيبة تدريبية أكثر فاعلية
• الآليات الواجب اتباعها لنقل المعارف والخبرات للمتدربين.
• إدارة اللقاء التدريبي بإحترافية
• توظيف مهارة لغة الجسد لبناء تواصل أكثر كفاءة مع المتدربين.
• الاستخدام الأمثل للتقنيات المعاصرة والوسائل المساعدة لتوصيل المعارف والمهارات بسلاسة ووضوح
• تقييم الأفراد داخل قاعة التدريب وتوجيههم باستخدام طرق أدوات تناسب انماطهم المختلفة
ونحن إذ نقدم دورة تدريب المدربين؛ نسعى لخلق كوادر تدريبية محترفة وفريدة لها دورها وفاعليتها في المتدربين يسيرون على خطى عمالقة علم التدريب وينفذون محاضراتهم على نحو رائع ؛ بدايةً بلغة جسدهم وانتهاءً بأرجاء مكان محاضرتهم محترفين في إدارة حوار مثمر والرد على جميع التساؤلات بصدر رحب .. لذا إذا أردت أن تكون مدرب ناجح فعليك الاشتراك بدورة TOTلتكون أنجح مدرب يمكن أن تكون عليه.
